أخر الاخبار

 خبر عاجل  

الائتلاف ينفى ما تردد حول المليونية يوم الاحد والثلاثاء والجمعة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

ويكيليكس: الامارات ترددت باعلان تفاصيل اغتيال المبحوح


.

فضلت الإمارات العربية نشر تفاصيل اغتيال محمود المبحوح القيادي بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في دبي منذ نحو عام بعد أن رأت أن الصمت سيُنظر إليه على أنه انحياز إلى جانب اسرائيل حسبما ورد في برقيات دبلوماسية أمريكية نشرها موقع ويكيليكس.
وأظهرت الوثائق الدبلوماسية أن السلطات الإماراتية طلبت من الولايات المتحدة المساعدة بالتحقيق في اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح، من خلال تقديم معلومات عن مشتبه فيهم يحملون بطاقات اعتماد صادرة عن مصرف امريكي.
وتظهر وثيقة مؤرخة في 24 كانون الثاني/يناير 2010 وصادرة عن السفارة الامريكية في أبو ظبي أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش طلب رسمياً من السفير الامريكي المساعدة في تقديم معلومات عن 3 أشخاص يحملون بطاقات اعتماد صادرة عن مصرف 'ميتا بنك' في أيوا، كما تضمنت الوثيقة أرقام بطاقات الاعتماد.
ونقلت السفارة الامريكية الطلب الإماراتي إلى مكتب التحقيق الفيدرالي الامريكي 'أف بي أي'، وطلبت رداً 'سريعاً' عليه، وناقش وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد الموضوع مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون في 23 شباط/فبراير الماضي.
كما تظهر الوثيقة أن مديرية أمن الدولة في دبي وجهت طلباً إلى المصرف المركزي في الإمارات تطلب فيه من وحدة تبييض الأموال والتعاملات المشبوهة جمع معلومات 'بشكل طارئ' عن بطاقات الاعتماد الثلاث التي حددت أرقامها، بالإضافة إلى حسابات المشتريات والدفعات باستخدام تلك البطاقات 'بما أن مستخدمي تلك البطاقات تورطوا في اغتيال محمود المبحوح'.
وتشمل برقية ثانية مؤرخة في 31 كانون الثاني/يناير 2010 وموقعة من السفير الامريكي في الإمارات ريتشارد اولسون، التغطيات الاخبارية لاغتيال المبحوح، واشارت الى أن السفير التقى بالصدفة مع المستشار الاعلامي لوزير الخارجية الاماراتية عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الإعلان عن الاغتيال.
ولفت اولسن انتباه المستشار الاعلامي إلى عملية الاغتيال، فأجرى اتصالات عدة ثم أبلغ السفير ان حاكم دبي محمد بن راشد وولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد يناقشان الموقف العام الذي ستصدره الإمارات.
وأوضح ان الخيارين المطروحين هما إما ألا يتم قول شيء نهائياً، او الكشف كلياً او جزئياً عن التحقيقات التي تجريها الإمارات.
وأوردت الوثيقة تعليقاً امريكياً على الموقف الإماراتي، حيث قال المسؤولون الامريكيون إن عدم قول أي شي يمكن ان يفسر على انه يحمي الإسرائيليين، ولذلك اختارت الامارات ان تكشف عن كل شيء.
وأوضحت البرقية أن البيان الذي أصدرته السلطات أعدّ بعناية بدون أن يوجه اصابع الاتهامات، ولكن 'الاشارة الى عصابة تحمل جوازات سفر غربية ستقرأ محلياً على انه الموساد'.
يذكر ان شرطة دبي سمّت 33 مشتبهاً في قضية اغتيال المبحوح، وكشفت التحقيقات أن 12 منهم استخدموا جوازات سفر بريطانية مزوّرة، اما الآخرون فاستخدموا جوازات سفر ايرلندية وأسترالية وفرنسية وألمانية مزوّرة أو مسروقة، وقالت إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يقف وراء عملية الاغتيال.
وكانت الولايات المتحدة قد نفت في مطلع السنة أن تكون الإمارات قد تقدمت بطلب للمساعدة في التحقيق.
نقلا عن القدس العربي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

free counters
 
Powered by Blogger